الخميس، ٢٧ سبتمبر ٢٠٠٧

تذكره اليانصيب .. للاوجود في حياتي

.
هي تذكره ذهاب بلا عوده !
هي تذكره الرحيل ، تذكره اللاوجود ! في ليله اكتمل فيه استداره القمر ،

في ليله اكتمل فيها ضوء القمر ورقه اليانصيب في حوزتك ،
كتب لك القدر هذا ، لتكون في احدى سراديب الفيافي
لتكون ممن خرج من حياتي !
ليكون صدري قبرك ! وقلبي كفنك
لتكون ادمعي غسيلك وليكون دمي سدرك

هاهي ثمان سنون مضت
هاهي أكتملت الذكرى الثامنه لرحيلك وها انا ابكي ذكرى هذا الرحيل
وهذه ذكرى السنه الثامنه لرحيل من لم يخمد بركان حبه
لمن اغرقني بحبه ، لمن كنت في يوم بين أحضانه
،،
ثمان سنون ابكيك ، ولم يلتأم جرحي ، ولم ينشف نزفي
سأنزف ، وانزف وأنزف وأنزف ،،
حتى موتي

سأبكيك دما ، سأبكيك ألم ، سأبكيك سأبكي فقدانك !!
سأبكي رحيلك سأبكي حبيبا سكن قلبي
ويتسمر نزفي ، ويستمر ألمي في ليله قمراء

15 / 9

امقت هذا اليوم ، وكرهت ليله قمراء من كل مانتصاف رمضان !
سأذكرك ، وأذكرك ، وأذكرك ، وأذكرك
سأذكر أحضانك ، قبلاتك ، همساتك ، دفئك ، تظراتك ، اماكنك ، حتى صورتك
ثمان سنون مضت ،، وانا لم احتضن في يوم ، لم اقبل في يوم ، لم يمسح على رأسي في يوم !
الا يحق لي ان ابقى وفيه لحبك طوال الـ 8 سنوات ؟!
أعطيتني حبا ، اعطيتني رفقا ، اعطيتني دافعا ، اعطيتني دفئ أحضانك !
أحبك ،، وما زلت افتقدك ،، حتى يغزو الشيب رأسي !
وامسك عكازي ، وينحني ظهري كبرا !

سأزال مخلصةً لحبك ،، مهما كانت مغريات الحياه
حبك بريقه لن يخفت يوما ،، هذا وعد مني لك //
أتعلم ،، كم أحتاج أن ابكي فوق ثراك حاضنه تلك الصخره !!
أتعلم كم اتمنى ان ابلل ترابك ليشهد حبي !!
اتعلم بأن لو لم يكن نقض القبور محرما شرعا لنقضت قبرك كي أحتضنك ، واخبرك بأني احبك !!
وربما اقبر نفسي معك ، لأنام بجانبك ،، ولكي اهون عليك ظلمه تلك الحجيره
بالرغم من يقيني بضيائها لأعمالك الخيريه بإذن الله !
أحبك ، بل اتنفسك

جدي الحبيب ،، لازال جرح قلبي ينزف دما غليضا ،،
لازلت أحتاج لدفئ جناحك ،، أحبك وفي كل يوم أحتاجك !!

15 / 9

الذكرى الثامنه
أغلقت الستار
تحياتي

هناك تعليقان (٢):

salem يقول...

فقدان انسان غال شي صعب
أسأل الله أن لا يجعلنا نشعر بهالشعور
لكن أنا دائما أنظر إلى الموضوع من طريقة أخرى

هل حزني سيفيده , هل بكائي سبخفف عنه

المفترض أن أبحث عما يجعلها مرتاحا وسعيدا , أدعو له , أتصدق عنه

بالتوفيق

ghaida يقول...

اخي العزيز سالم

عندما تشعر بما اشعر به لعلمت

عندما تشعر بفقدان مصدر وعرش الحنان لما لمتني !

صحيح لدي والداي ، ولكن حنان جدي يوازي الكثير والكثير من حنانهما

المحامي لي في هذه الدنيا قد رحل

إن كنت سأتحدث عن هذا الجد العظيم ، فيلزمني العديد والعديد

بالرغم من وفاته وانا صغيره ، في الصف الخامس ابتدائي ، إلا انيي ابكي دما لفراقه !

ربما لأنني لم افرغ شحناتي في ذالك اليوم ، اي قبل 8سنوات

ربما لأني لم أكن أعي ، لا انكر بأنني ذرفت الدموع ،

لكن ليس بمقدار ما يعينني على الصبر

اه يا سالم اه

ليتني كنت كبيره وقتها

لما بكيت وتألمت كنا الأن

جدي ، كم احبك ،
وكم اشتاق لأحضانك
حتى لبسكويتك ، مشتاقه لأكلها من يديك


اخي العزيز سالم

كل الشكر لتواجدك الدائم هنا
لا تعلم كم هي سعادتي بمتابعتك

كن دوما بالقرب يا اخي

تحياتي لك