السبت، ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٧

::.. فديـــــتها ..::


هذي الصوره جتني من إنسانه غالية علي كثير

أحسها ماي بيبي ،، ما احب حد يضرها

أحب دايما تكون مبسوطه ، وماكو شي يعكر صفوها

ما بعرف ،، بس اهتم لها كثير

مع إنها تعصبني ، ولما أعصب منها فهو لأجلها ،

ما أعرف شو بقول ،، بس من جد شكرا يالغاليه

أحلى سعودية

مره فرحتيني فيها ، عاد تعرفين كيف هي النفسيه اليوم

عن جد شكرا ،، خلاص مافيني اعبر مو قارده

عن جد ربي يخليكي لي يارب

ليست هناك تعليقات: