بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
منذ فترة طويلة لم أفمم بإضافة " post "
مما لأدى إلى تهديد البعض بعدم الدخل إلى البلوق مرة اخرى .!
عنوان بوست هذا اليوم عن " مراهق في الخمسين "
ـفي تاريخ 31 أوغست لا أذكر أي يوم بالضبط ..!
كنا عائدون من هونج كونج إلى المملكة العربية السعودية
إلى وطني ..!
كانت الطائرة مليئه بالركاب من مختلف المستويات الإجتماعية .. والإقتصادية والجنسية ..!
كان الركاب مكونون من رجال الأعمال والعائلات وأيضا " الشباب "العزوبية"ـ
في المقاعد صف كامل لعائلتي ,,أنا وأخي بجانب بعضنا البعض .
وخلفنا " شباب عزاب تجاوزو الـ 40 "ـ
طوال الرحلة كان حديثهم عن تفاههات ..!
حتى المراهقون يراعون كونهم في طائرة .. مليئة بالعوائل ..!
فنحن لسنا في إستراحة شبابية ..!
نحن في طائرة ..!
بعد أن توقفنا في مطار البحرين ...
لنزول بعض الركاب ..وصعود على من هم في أرض البحرين الشقيفة ..
كانت استراحه الوقوف لمده نصف ساعة أو يزيد ..!
نزل البعض لشراء حاجيات مهمه من مطار البحرينونزل الوالد معهم ..!
وبقي أهلي ,,وأنا وأخي ..
أسندت ظهري الى المقعد بقوة لمحاولة طرد شعور التعب " أي التمغط لووووول"ـ
لأستمع من هم بخلفي ..!
لأجزم بأنهم يسكرون ..!
كبر أبتي ..! هذا المراهق ..
كان حديثهم أقبح من حديث المراهقين ..!
وأن " المراهقين عندهم سالفه وذولا ما عندهم ما عند جدتي " للووول
المهم كنت استمع إليهم بقرف ..
فالحديث مقرفا حد الغثيان ..مارؤو في الصين وما فعلون هناك ..!
قال كبيرهم ..!اليوم عيد ميلاد الواوا والا ؟!
قال أخر أي صح ترااليوم عيد ميلادها
كبيرهم : يا لبا قلبك يا واوا.
!ياخي ذي الواوا شي احبها موت ..
وين الشباب يابو محمد ..!
ابو محمد : نازلين للمطار يشترون هديه للواوا .!
كبيرهم : اي صح قلهم يشترون هدية على حسابي ارسلها للواوا
تستاهل والله الواوا كلها خير فديتها
ومن الحديث الما صخ ما شئتم في مجال الواوا ..!
فارت الدماء بي وبأخي ..حتى أصبحنا كحمم بركانيه من الغضب ...!
رمقت أخي بنظرة " تحرك وإلا سأتحرك ..!
سألته ما رأيك بهذه السخافه ..!
لم أدري الا أنه انهال عليهم بالشتائم التي لا أول له ولا اخر ..!
جميعهم " تنناكشو " ـ
وركاب الطائرة البقية في عجب ..
ّاذ كان هذا الصغير ذا 17 ربيعا " انتقد " هؤلاء الرجال ..!
مالمفترض ان يكون عليه مراهقي الخمسين ..!
يا سبحان قلبت الأية .
ءأصبح ابناء اليوم أعقل من الأمس .
أي جيل نرجوه إن كان ما سبقونا هكذا ..!
قال أخي لكبيرهم : يا خي استح على وجهك رجال وش كبرك راسك ابيض وتجي تحكي عن الواوا ..!
انت وين شايف نفسك ؟!
يإستراحه شباب والا طياره
ياخي احترم المكان اللي انت قاعد فيه والعوايل المجمعه جاي تقول لي واوا وما واوا ..!
كان كبيره والبقية المكونه من 20 رجل مدهوشين من موقف اخي .ّ
قال كبيرهم وكأنه استعاد وعيه ويريد " ترقيع " الموقف
انت تعرف من هي الواوا ؟!
قال اخيي مين يعني واوا وفيه غيرها هيفا وهبي ..
ياخي ستح واحترم هالشيب اللي على راسك ..!
بصراحه
اعجبني اخي في ذلك ..!
وارتحت نفسيا
ماذا اقول ..!
" ما اقول الا الله يخلف عليهم "
هذا ما لدي اليوم ..!
تحياتي


هناك ٩ تعليقات:
فعلا ,, تهديدات البعض حقيقة ,, فقد دخلت البلوق وأنا متندم على دخولي لعلمي أن لاجديد فيه , لكن العجب أنك وأخيرا كتبتي :) ! وهذا شي جيد
------------------
دائما أسمع عن مثل هذه الاشكال مراهق في الخمسين
أنا نفسي رأيت مثل هذه الحالة لكن بتركيز أخف :)
كنا ذاهبين في رمضان الفائت لمعايدة معارف أبي
وأحد معارف أبي ,, من أصحاب الجاه والأموال المنقولة وغير المنقولة ,, :)
فعلا أهل خير ...
فذهبت مع أبي , وأنا والحمدلله لا أهتم كثيرا للمظاهر , لكن هناك ,,, فعلا أناس تستحق المظاهر فمن سيارات فارهة واسطبلات للخيول , وقصور على البحر
وهنا وقفة , لا مانع عندي من أن يكونوا مترفهين فهي أموالهم وهذا حقهم
لـــــــــكـــــــن
وهذه لكن كبيرة :)
لـــــــــكـــــــن
عندما دخلنا الديوانية ,, وعند السلام على أخيهم الأصغر ,, هالني نعومة يديه ,, فكأنما أصافح بنتا ناعمة جدا,,
اقشعر جسدي جدا ,,, لم أتعود ملامسة جلدا ناعما أبدا :)
قلنا اوكي أهل خير ومو متعود على الشدة والخشونة,, نــمــشيــــهـــا
لكن عند جلوسنا في ديوانهم ,, كان الأخ الثاني لصديق أبي فضيحة ثانية !
كان عمره بنهاية الثلاثينيات وكان يتجادل مع أحدهم على ماذا؟
على أن جهازه نوكيا الجديد أفضل جهاز موجود ,,
وأنا synchronization له أفضل من غيره من الاجهزة , أود أن أتكلم بلهجتي الآن:
بالله هذا حجي يقوله واحد كبرك يالتلح!!
تعجبت , وحمدت الله أنني لم أترب على ترف ,
ولم أعتد على مناقشة سفاسف الامور
الحمدلله على كل حال , وآسف على الإطالة ,
لكن ,, منذ مبطي لم أتكلم ولي الحق أن أبط الجربة :)
سالم
اهلا بك .. :)
شايف كيف التهديد يجيب فايده لوول ما نجي الا بالعين الحمرا خخخخ
ـــــــــــــــــــــــــــ
نعود للتعقيب ...
بشره ناعمه ؟!
لووول يا خوفي يكون انعم مني
والله لأقول على الدنيا السلام
وان كانو أهل خير..!
وان تربو على عز وترف ..!
هذا لا يفقد الرجل جء من رجولته
..!
لا أظن بأن هذاسيتحمل مسؤولية ما .!
بيت وزوجه وأبناء ..! ومواقف تحتاج إلى شجاعة رجولية ..!
أما بالنسبة للجوال ..!
فـ أجسام بغال ,,
وعقول عصافير ..!
سالم ..!
لك من المساحه ما تكفيك..!
ارحبدوما بهذه المتابعه التي لا تعلم كيف انها تسعدني .. وتعني لي الكثير ..!
وشق الجربه من هالشق لي هالشق :P
تحياتي لك
أنا بشق الجربة :)
والله ياخوفي إنه فعلا أنعم من كثير من البنات
لووووول طيب انت الثاني مين ؟!
لوول هو اكيد انعم مني حتى ..!
أنا أنا ,,
سالم
بس مادري شسالفته
مرة يحط إسمي ومرة لأ
مراهـقوا الخـمسين هم امتداد من مرحلة " فوضى الشباب " التي تلزمهم حتى موتهم .. لذا هو أمر طبيعي من ناحيتهم لأنهم فقدوا الأحساس بالحياء وأهميه مرحلتهم كقدوه ووقار !
موقف جميل للذكرى ووقوف أخاكِ أعجبني جداً , أشكر لكِ جمال طرح التفاصيل الذي نشعر بأننا معكِ
ورده هولنديـة
اولا اشكرك على مجهودك الرائع
ثانيا اقول لك من العايدين ومن الفائزين
ثالثا
اهديك المقال
خـلـف الـبـاب الـمـ غ ـلـق
خـلـف الـبـاب الـمـ غ ـلـق !
[خـلـف الـبـاب الـمـ غ ـلـق! ]
كثير ما نجهله في حياتنا, وكثيرا ما نعرفه, لكن سرعان ما ننساه..
ننسى اللذي مضى ونعيش واقعنا..ونفكر لما سيأتي,
فهل عرفت عزيزي القارئ قصدي؟
هذه هي الحياة, ثلاثة أبواب..
الماضي.. الحاضر.. المستقبل..
::
فباب الماضي مغلق, لا يمكننا أن نغير فيه..
لكن يمكننا فتحه بأنفسنا, فنرى ما أبكى العينين..
ونرى ما أضحك الشفتين..
::
ونأتي لباب الحاضر, اللذي نعيش في داخله الآن ويمكن
أن نغير فيه.. فتمر بنا الحياة سراءأً وضراءاَ..
إلى أن يصبح ماضياً.. فيغلقه الزمن..
::
والباب الأخير هو باب المستقبل, ليس كمثل البابين السابقين,
ففتحه شيء مستحيل.. وخصوصاً أننا نحاول أن نسبق الزمن!
فهل تعرف ما خلف هذا الباب المغلق؟!
::
لا يوجد داعي لذكر الإجابة, لأنها واضحة, لكن..
هل يمكننا فعل أي شيء يجعلنا نتخيل ما خلف ذلك الباب..؟
تعود الأجابة وتكرر نفسها, إذاً !
::
(خلف الباب المغلق)
جملة تثير الغموض والحيرة, وأحياناً تثير التفاؤل والأمل
لما في داخله..
عزيزي القارئ ..
ملخص كل ما قرأته هي ثلاث جمل:
1-انسى الماضي.
2-اعمل للحاضر.
3-خطط للمستقبل
بيكاسو .. الأدب
الرائع الكبير فيصل ..!
صاحب شفرات الحلاقة ..!
وشفرات الصمت :)
اشتقت لتواجدك هنا اخي .. !
اتمنى المانع خير ان شاء الله
بالنسبه لهؤلاء كما اسميتهم
مرحله فوضى الشباب ,,
مسمى رائع .. فأصبت الهدف
هؤلاء
نسو او تناسو مسؤوليتهم في ان يكونو قدوه حسنه لجيلنا ..!
بل اصبحو اسوء من جيلنا هذا !!
لشيئ واحد فقط ..!
وهو ان يتمتعوا باللحظه ..!
دون التفكير بما سيكون عليه ابنائهم
المتعه المؤقته وفقط !
بيكاسو الرائع ...
لا تطلع الغياب ...
فنحن في شوق إليك ..
وعد الى اوز ..!
فنحن بإنتظارك ..!
ولك مني .. مشاهده عن بعد !
تحياتي
اختك غيدا
بندر ..
اهلا بك اخي ضيفا عزيزا في متصفحي ..
سعدت بها كثيرا ..!
اتمنى ان تكون زائرا دائماهنا ..
بالنسبه للمقاله ..
رائعه جدا ..
واعجبتني كثيرا
ولكن يظل الماضي ..
شيئا يعكر صوفنا ..!
بوجود أشخاص .. او التعرفض لبعض المواقف .. ستعود الذكريات الأليمه ..!
هذا الشيء لا يسيطر عليه عقل او قلب ..!
بل هو شي خراج عن الإرادة ..!
ولو ان الإنسان قادرا على النسيان بشكل كلي ..! لما رأيت من هو بحزين ..
بل رأيت الكثير والكثير من السعداء ..
ولأمتلأت الدنيا بالسعاده.!
الماضي جرس انذار للحاضر والمستقبل ..!
وقليل من هو يتعض ...
نسأل الله اليسر في حياتنا .. والرحمه لقلوب المسلمين ..
بندر ..
تشكرات لهذا التواجد الرائع ..
نراك في كوكب اخر
اختك
غيدا
إرسال تعليق