الثلاثاء، ١٩ يونيو ٢٠٠٧

خريف العمر


رباااه

،ماهذا الإجْتِياح الرَّهيب اّلذي يعْصِف في صدِري ؟!!

رِياح عاتِِيه تهِِز جُذور وأغْصان صدْري وتقلق راحه قلْبي ونفْسي يا ألهي ،،

إنني ألْمح حاضِري المُشتَّت ،،أغصان قلبي كُسِرت،، جُذورِ صدِري أجْتثت !

أنني كخريفُ أوْراقه مُتناثِره ،، مُتشِّته ،، صَفْراء ،،يابِسه ،، مُتَكسِّره !!

ماهذا الذُّبول والإنْكِسار الذي أشْعُر بِه !!

ضائِعه ،، تائِهه ،، لا نور أمامي ولا هَدف !!

أين تلك الأهْداف التي بنيْتها ،، ايْن ذلك الطُّموح الذي أعمل لأصل إليْهِ ،،

أين ذلكَ الأمَل ،، ايْن ثِقَتي باللهِ ،، بِمُسْتقْبلٍ مُشْرِق ،،

أين وأين وأين !!

أسيرُ وحدي في الظُّلمه ،، أبحثُ عن بصيص نُور ،،عن بُقْعه ضوءتشْرِق لي حياتي

رِياح تلفحني يمنه ويسره ،، بيْن فينه وأخرى أترنح هنا وهناك !!

أين ذلك الطَّريق المُسْتقيم الذي كُنْتُ أسير فوْقه !!

ضائِعه ،، تائِهه ،، مُشتته ،، مُشوَّشةِ الفكْرِ !!

أين تلك السَّعاده التي كُنت أتلذَّذ بِها !! أين ذلك الأمان !! أين تِلك الحُريه !!

لما كل هذا يحْصُلُ ،، وبهذا الوقْتِ بالذَّات !!

أين قلْبي القوي،، المُناضِل !! أين كَياني ,, أين كِبْرِيائي !!

أين قِيَمي ومَبادئِي !!

لما شُعوري بالألم و الإنْكِسار يزدانُ مع مُرورِ الأيام !!

ألسْتُ انا القويه ،، ألسْتُ انا الجِبالِ العواتي ،، لا يهُزُّني ريح فكيْف برياحِ !!

رُوحي تتأكل ،، كما يأْكُلُ الُّدود الجَّسد ،، ي

نْهشهُ بِكل وحْشيه ذاك المخْلوقِ الوضيع !! كيْف لهُ بنهِْش جَسدي !!

مالذي تغَيَّر في حياتي ،، مالذي طَرأ فجْأه ,,!أيني من نفسي !!

أين تلك الضَِحكه التي لا تفارق محْياي !!

أصْبحت ذابِله صفْراء ،، لم أعد تلك الشَّقيه ،، لم أعد غيْداء

غيْداء بِشقاوتِها ،، بِضِحْكتِها ،، بِخُططها الجَّهنمِيْه ،،

بإبْتِسامتِها الَّصباحِيه التي عُرِفت بِها وأحِبَّت مِن أجْلها ،، تلك الإبْتِسامه التي لا تُفارِق شِفتي ،،

إيني منها !!

كان لي حُضوري ،، ولكِّنه أطفأه ذُبولي ،،

صَديقاتي ،،يتسائلن ،، لما هذا الذُّبول الذي انا به !!

أعتقْدت للِوهْله الأولى ،، انها سَتسْتمِر لفِتره وجِيزه !!

ولكنني أرى أنها طالت فإمْتدت لشُهور عديده ،، ماهذا الذي أنا واقِعه بِه !!

ولما وكيف ،، !!

سؤالي يبْْقى !! كيف يمكنني الخلاص !!

فإننيي أتألم !

ليست هناك تعليقات: